لقي تلميذ، يتابع دراسته في السنة الأولى بكالوريا آداب، مصرعه صباح اليوم الخميس، إثر طعنه على يد زميل له، يدرس بالثانية علوم فيزيائية، مستعملا سلاحا أبيض كان يحتفظ به داخل حقيبته، بالباب الرئيسي لثانوية المسيرة التأهيلية الكائنة بحي سهب الورد بفاس.
وحسب مصادرنا، فإن الضحية تلقى طعنتين على يد غريمه، واحدة على مستوى الوجه والأخرى على مستوى القلب، عجلتا بوفاته داخل أسوار مؤسسته التعليمية التي تمكن من الدخول إليها وهو يصارع الموت ليسقط مدرجا في دمائه وسطها لافظا أنفاسه الأخيرة.
وحسب المصادر، فإن هذا الحادث خلف موجة من الهلع والخوف وسط تلاميذ وتلميذات هاته المؤسسة التعليمية التي عرفت تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة ندد من خلالها المتعلمون وأساتذتهم بظاهرة العنف التي أودت بحياة تلميذ في عمر الزهور.
وفي الوقت الذي نقلت فيه جثة الهالك صوب قسم الأموات بمستشفى الغساني بفاس، باشرت مصالح أمن المدينة تحقيقاتها حول ملابسات وقوع هذا الحادث، دون أن تتمكن من إيقاف المتهم بارتكابه، بعد أن تمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post