1476903880_585198_1476914950_sumario_normal
بعد تحرير العديد من الشابات المغربية من قبضة مافيا الدعارة الراقية في الجنوب الإسباني قبل أسابيع، كشف تقرير مثير نشرته صحيفة “آ ب س” الإسبانية، يوم أمس الثلاثاء، معلومات جديدة تفيد باستغلال مافيات إجرامية متخصصة في الدعارة للشباب الذكور المغاربة، بينهم أطفال قاصرون، بالعاصمة الإسبانية مدريد، مقابل لا شيء تقريبا، باستثناء وهم مساعدتهم على تسوية وضعيتهم القانونية في الجارة الشمالية.
التقرير أوضح، نقلا عن مصادر أمنية، أن الأمر يتعلق بشبان يقيمون بطريقة غير شرعية في إسبانيا وينحدرون من المغرب والإكوادور وفنزويلا. هؤلاء الشباب الذين وصفهم التقرير بـ”المستعبدين جنسيا”، يخضعون لأوامر المافيا، لأنهم عاجزون عن تسديد ديون للمافيا تتراوح ما بين 40 إلى 50 ألف درهم. وأضاف أن هذه الديون لها علاقة بمبلغ تهريبهم إلى أوربا، والمبالغ الباقية مرتبطة بمصاريف أخرى، منها قيمة السكن في إحدى الشقق بمدريد، ويجبر الشبان المغاربة على ممارسة الدعارة في الشوارع وحمامات البخار والشقق.
وأشار، كذلك، إلى أن الشبان المغاربة يمكن أن يحصلوا مقابل تلك الخدمات اليومية على مئات الأوروات، لكنها تذهب كلها إلى جيوب المافيا. التقرير أوضح أن أغلب الشبان الذين يتم استغلالهم جنسيا يكونون ضعفين نفسيا، ويشعرون أنهم أدنى من الآخرين بسبب وضعهم غير القانوني، لهذا لا يبلغون عن عناصر المافيا.
ويضيف قائلا إن طريقة عمل هذه المافيات شبيه بمافيا النساء، إذ يصطادون شبانا يصلون إلى إسبانيا تحت وهم أنه ينتظرهم مستقبل أفضل هنا.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post