لم ينس هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي، المجال الذي كان يعمل فيه قبل امتهانه التدريب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تلك التجربة أكسبته تجارب عديدة ومتنوعة استفاد منها في مسيرته الرياضية، ومؤكدا في الوقت نفسه أن سلاحه فيما وصل إليه كان يعتمد على الكفاح والاجتهاد والإصرار.
وتحدث المدرب الفرنسي، الذي حل ضيفا على إحدى مدارس التلقين الرياضي، في خطاب وجهه لطلابها “قبل 15 سنة من الآن، كنت عاملا في إحدى شركات لعمال النظافة، كانت تجربتي معها تجربة متنوعة أفادتني في حياتي، فقد كنت أستيقط كل صباح في الساعة الثالثة ما عدى يوم الأحد، وذلك لثماني سنوات كاملة”.
وتابع المدرب الذي تمكن من قيادة المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم عملي في شركة النظافة، ساعدني كثيرا في مهنة التدريب ومعرفة كيف أدير مجموعة من الأشخاص، فضلا عن المكاسب في العلاقات الإنسانية”، وأضاف رونار في خطاب محفز للطلاب قائلا: “الجميع يبحث عن التميز في الحياة، وهذا الأمر ليس سهلا على الإطلاق، فيجب التحلي بالقوة والإيمان في أنفسنا، فجميعنا قد نعيش أياما صعبة نشعر فيها أننا فقدنا كل شيء لكن يجب علينا عدم الإستسلام”.
ويشار إلى أن رونار الذي لعب لأندية كان وفلويس، كان مواطنه كلود لوروا قد ساعده في عالم التدريب قبل أن يحقق لقبي “الكان” رفقة زامبيا والكوت ديفوار وكذا التأهل لمونديال روسيا رفقة “الأسود”.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post