قطع المغرب مع سياسية المقعد الشاغر في المنتدبات الدولية، خاصة بالاتحاد الإفريقي، ومهما حاولت القوى المناهضة للوحدة الترابية وعلى رأسها الجزائر، وصنيعتها البوليساريو، فان الجدية هي من تنتصر على كل المناورات، وحتما ستتغير خريطة التموقعات من خلال مراجعة الدول الإفريقية لمواقفها.وحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عدد الأربعاء 28 نونبر الجارين فإن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تأتي في سياق جديد، تختلف معالمه عن ذلك الذي دفعه إلى الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية، فبعد مسلسل الجولات الملكية إلى معظم الدول الإفريقية، يرتقب أن يعين الملك وزيرا منتدبا على رأس وزارة الشؤون الإفريقية في التعديل الحكومي المقبل.وتابعت الجريدة أنه يرتقب أن تسند إلى الوزارة مسؤوليات كبيرة، إذ ستعمل على تعزيز الحضور الرسمي داخل القارة، كم أن قمة الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي، التي تنعقد اليوم الأربعاء بأبيدجان، حدثا متميزا.بالنظر إلى الرهانات التي يعقدها الطرفان على القمة، من خلال الأهداف المشتركة والأجوبة التي ستحملها لأول مرة بالنسبة لقضايا الشباب، والتي ستحتل الصادرة في المباحثات بين زعماء ومسؤولي بلدان الاتحاد الأوروبي والقارة الإفريقية.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post