في واحدة من القصص الإنسانية و الحالات الاجتماعية المؤثرة،  أسرة تعيش بمنطقة الحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية ، حيث يرقد الشاب محمد صاحب 23 ربيعا وسط أسرة تجتر جحيم المعاناة صباح مساء.
نعيمة بلعيناوي، أم الشاب حمزة تحكي بتأثر شديد كيف تحولت حياتها و حياة كافة أفراد أسرتها لجحيم بعد أن فقد إبنها عقله و صوابه و رشده بشكل غير مفهوم.
الأم تؤكد أن تعاطي إبنها لمادة “المعجون” و المخدرات هما السبب في الحالة التي وصل لها فلذة كبدها ، حيث اصبح الأن في وضعية صعبة بعد أن عجزت الأسرة عن تسديد نفقات التطبيب و العلاج النفسي التي يفترض أن يخضع لها.
عوز الأسرة و ضعف الإمكانيات دفعا أسرة محمد ضحية “المعجون” للاستنجاد بالراقي المغربي أشرف الحياني حيث بدأ سلسلة من الحصص العلاجية عن طريق الرقية الشرعية خاصة أنه مصاب إلى جانب كل ذلك بالسحر و الشعودة و المس وفق ما ذكره الراقي.
الشاب محمد الذي ترك مقاعد الدراسة لم يعد اليوم مدركا أو مستوعبا لما يقول أو يقوم به ، حيث أكدت أمه أنه حاول قتلها غير ما مرة و تخاف كل ليلة من أن يرتكب جريمة في حق أخوته الصغار.
العائلة تطالب بضرورة مساعدة الشاب محمد لعلاجه في أقرب وقت خاصة أن حالته تزداد تعقيدا يوما بعد أخر.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post