يبدو أن الحل الذي وضعته السلطات المحلية، بعد المواجهات الدامية التي اندلعت بين المهاجرين الأفارقة ومواطنين بيضاويين، والتي أدت إلى إضرام النار في إحدى الحدائق العمومية، بترحيل الأفارقة إلى مجموعة من المدن الجنوبية، لم يرق الكثيرين منهم، وهو الأمر الذي جعلهم يحتجون عند وصولهم لمدينة ورزازات
وصول حوالي 50 مهاجرا من جنوب الصحراء، إلى مدينة ورزازات، أثار نوعا من السخط وسط الساكنة التي لم تألف تواجد الأفارقة فيما بينهم، وهو ما جعل هؤلاء يحتجون على سائق الحافلة التي أقالتهم من مدينة البيضاء إلى ورزازات، من أجل إرجاعهم إلى محطة أولاد زيان
وأكدت بعض المصادر أنه بمجرد وصول الحافلة التي كانت تقل مجموعة من الأفارقة إلى ورزازات حتى تعالت أصواتهم داخلها، رافضين المكوث هناك
وأوضحت المصادر نفسها، أن المهاجرين الأفارقة ألفوا التسكع في مدينة مثل الدار البيضاء، والبحث عن قوتهم اليومي هناك بالقرب من محطة أولاد زيان التي تعرف نشاطا لا مثيل له
وأفادت المصادر ذاتها، أنه من المتوقع أن يتم ترحيل هؤلاء الأفارقة الذين تم نقلهم إلى ورزازات إلى مدينة أخرى، لأن هذا الوضع يمكن أن يحدث مناوشات ومواجهات مع الساكنة

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post