بعد ان عم الياس  جاء الفرج  من عند الله حيث تهاطلت امطار الخير بربوع المملكة وعلى غرار المناطق الأخرى شهد إقليم افران وخاصة مدينة افران تساقطات مطرية وثلجية واكتست الأرض بساطا ابيضا  كعروس ، 

وانبعث الامل من جديد لمشاهدة حدائق وطبيعة افران خضراء مزركشة بمختلف الالوان في المستقبل القريب وعمت فرحة عارمة قلوب ونفوس المواطنين وخاصة ناس البوادي من فلاحين  ومربي الماشية وحتى التجار الذين ينتعشون خلال العطل الأسبوعية و  المدرسية من خلال توافد وحج العديد من زوار المدينة والسياح من مختلف المناطق للتمتع بالطبيعة الخلابة ومناظر الثلج الجذابة وهي مناسبة أيضا لعشاق رياضة التزحلق لممارسة هوايتهم المفضلة او للتدرب على التزحلق 
وهي فترة شاقة ومتعبة بالنسبة لمنتسبي الإدارات الترابية والأمنية والعاملين في  عمليات إزاحة الثلوج وفك العزلة عن المسافرين وعن المناطق التي تعرف تساقطات  ثلجية بكميات كبيرة 

وتتحرك لجان اليقظة ان لم تكن قد تحركت من قبل لتوفير ما يلزم للتجمعات النائية والمعزولة من علف ومواد وغيرها واعداد العدة لمواجهة الطوارئ  وحالات النساء  الحوامل وغير ذلك فماذا اعدت الجهات المختصة وخاصة مديرية التجهيز بهذه الفترة من السنة والايام القادمة كفيلة بإبراز الجهود المبذولة من انعدامها

و على كل حال، فمرحبا بالسلطان الأبيض بإفران بعد غياب طويل تقلصت بشح التساقطات الفرشة المائية واصفرت الطبيعة فمرحبا بالخير

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post