اختطاف فتاة واغتصابها بضيعة

صديقتها نصبت لها كمينا ومغتصبها تسبب في كسر يدها واحتجزها لمدة يوم
أحالت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، فتاة وشخصين أحدهما متزوج، على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بجناية اختطاف فتاة واغتصابها والاحتجاز والضرب والجرح المؤديين إلى كسر في اليد، والخيانة الزوجية.
وحسب مصادر لهسبريس، فإن المتهمين الثلاثة اعترفوا بنصب كمين للضحية، انتهى باختطافها على متن سيارة من حي مولاي رشيد إلى ضيعة ببوسكورة، واغتصابها واحتجازها لمدة يوم، إذ تم إيداعهم السجن وإحالتهم على قاضي التحقيق.
وتعرف المتهمة، التي تتحدر وشركاؤها من منطقة بوسكورة على الضحية، وبعد توطد العلاقة بينهما، حلت بمنزلها بحي مولاي رشيد، واقترحت عليها مرافقتها إلى إحدى
قيساريات درب السلطان لمساعدتها على اقتناء أشياء خاصة بها. لم تتردد الضحية في الاستجابة لطلب صديقها وفي الطريق، توقفت قربهما سيارة على متنها شخصان، بادلت المتهمة التحية مع أحدهما، وطلبت منه نقلهما إلى وجهتهما.
رفضت الضحية في البداية ركوب السيارة، لكن صديقتها طمأنتها أنهما من معارفها، وهي الخدعة التي انطلت على الضحية، إذ بمجرد امتطائها السيارة، فوجئت بالمتهم يغير المسار صوب الطريق السيار، ومنه إلى بوسكورة، وعندما استفسرتهم عن الأمر، ادعت صديقتها أنهم سيقومون بجولة صغيرة قبل أن يعيدانهما إلى درب السلطان.
شكت الضحية في الأمر، وألحت على السائق التوقف والسماح لها بالمغادرة، إلا أنهم طالبوها بالتزام الصمت وهددوها بأوخم العواقب، لتجد نفسها داخل ضيعة ببوسكورة، حيث شرع أحد المتهمين في احتساء الخمر، في حين اختلى الثاني بالمتهمة داخل كوخ لممارسة الجنس.
حاول المتهم وهو في حال سكر ممارسة الجنس على الضحية، إلا أنها صدته، فأسقطها على الأرض وعرضها لاعتداء جسدي تسبب لها في كسر في يدها، فجردها من ملابسها، رغم إصابتها، ومارس عليها الجنس متسببا في افتضاض بكارتها. ولم تنته معاناة الضحية عند هذا الحد، بل وجدت نفسها محتجزة داخل الضيعة، بعد أن غادرت صديقتها المكان رفقة خليلها، إذ أجبرها المتهم على البقاء معه من الخامسة مساء إلى الثانية زوالا في اليوم الموالي، قبل أن يخلي سبيلها.
وانتقلت الضحية في حالة صحية مزرية إلى مقر الشرطة القضائية مولاي رشيد، وتقدمت بشكاية إلى فرقة الأخلاق العامة، كشفت فيها تفاصيل تعرضها للاغتصاب، قبل أن تتوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت المصادر أن فرقة الأخلاق العامة نصبت كمينا بتنسيق مع الضحية لاعتقال المتهمين، إذ تمكنت من الحصول على رقم هاتف مغتصبها، واتصلت به، لتقترح عليه لقاءه لممارسة الجنس معه، فتم الاتفاق أن يكون اللقاء ببوسكورة، قبل أن يجد نفسه محاصرا من قبل الشرطة.
وبإرشاد من المتهم، تمكنت الشرطة من اعتقال صديقة الضحية وخليلها، وتم نقل الجميع إلى مقر الشرطة القضائية لتعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة، إذ تبين خلال البحث، أن خليل المتهمة متزوج وأب لطفل

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post