تَلقّى عدد كبير من محترفي المنتخب الوطني الأوّل مجموعة من العروض خلال فترة الانتقالات الشتوية، قصد تعزيز صفوف أكبر الأندية الأوروبية خلال الشطر الثاني من المنافسات، وذلك بعد الأداء الجيّد الذي ظهرت به العناصر الوطنية خلال مباريات التصفيات الإفريقية المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، وقيادة المنتخب نحو التأهّل بعد حوالي عشرين سنة من الانتظار.
ويعد حكيم زياش، لاعب أياكس الهولندي، من أكبر العناصر المطلوبة في "المركاتو" الشتوي، من نادي ميلان الإيطالي، دورتموند الألماني، ستوك سيتي الإنجليزي، غير أن اللاعب المغربي قد يفضّل البقاء رفقة ناديه حفاظا على الاستقرار الذي ينعم به داخله، ومشاركته أساسيا رفقة المجموعة ضمانا لحضور "مونديال" روسيا رفقة "أسود الأطلس".
الوضع نفسه يعيشه "الكابيتانو" المهدي بنعطية، الذي لفت اهتمام الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعد استرجاع مستواه الحقيقي ولعب دور المدافع الصلب رفقة كل من "السيدة العجوز" والمنتخب الوطني المغربي خلال التصفيات الإفريقية، إذ توصّل اللاعب بعرض من فريق أرسنال الإنجليزي، غير أنه قوبل بالرفض لرغبة فريق يوفنتوس في الاحتفاظ به، ورغبة بنعطية في ضمان الاستمرارية.
خالد بوطيب لفت هو الآخر أنظار الأندية الأوروبية خلال "المركاتو" الشتوي، وبات هدفا لها بعد تألّقه خلال هذا الموسم رفقة فريقه التركي والمنتخب الوطني المغربي، غير أن مدرّب نادي ملاطيا قد أكّد في تصريحات صحفية، أنه يستحيل التخلي عن خدمات نجم الفريق باعتباره من الدعامات الأساسية داخل المجموعة، وهو ما يؤكّد استمراره في الدوري التركي.
بقية لاعبي "أسود الأطلس" المحترفين في الدوريات الأوروبية توصّلوا بدورهم بمجموعة من العروض خلال "المركاتو" الشتوي، إذ هناك من سيعملون على دراسة عروضهم وتغيير الفرق التي ينتموم إليها بحثا عن ضمان خوض أكبر عدد من دقائق اللعب ومن ثمة مرافقة المنتخب إلى روسيا، فيما البعض الآخر يفضّلون ترك العروض جانبا والاستمرار رفقة أنديتهم ضمانا للاستقرار.


»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post