ظاهرة غريبة تلك التي بدأت بالتفشي وسط صفوف عدد من المعتمرين المغاربة ، حيث يستغل هؤلاء فرصة زيارة الديار المقدسة من أجل امتهان التسول و البحث عن مصادر جمع "الدولارات" و "الريالات" السعودية.

و حسب عدد من المغاربة المقيمين بالمملكة العربية السعودية ، فيلجأ عدد من المغاربة للحصول على تأشيرة سفر بغرض العمرة قبل أن يغيروا الهدف نحو جمع الأموال المتحصل عليها من الصدقات و الفدية و الكفارة و الزكاة.

و يضيف ذات المصدر ، أن عددا من المغاربة ذكورا و إناثا صاروا معروفين وسط الجالية المغربية هناك يحلون ضيوفا كل سنة على الديار المقدسة بهدف "التسول" رغم أن السعودية فرضت قيودا على زوارها و منها أداء مبلغ 2000 ريال سعودي إضافي لطالب تأشيرة الحج و العمرة بشكل متوالي.

و رغم هاته القيود التي فرضتها السعودية و التي تقدر بحوالي خمسة ألاف درهم مغربي ، غير أن البعض من هؤلاء الذين يمتهنون التسول يدفعون قيمتها للتحصل على التاشيرة ماداموا متأكدين أنهم سيتحصلون على أضعافها من خلال امتهانهم التسول بعدد من أبراج و مزارات مكة و المدينة.

و أكد أبناء الجالية المغربية المقيمة بالسعودية أن هؤلاء المعتمرين المغاربة الذين يتركون أداء مناسك العمرة قصد التفرغ للتسول و جمع أموال إضافية يسيؤون لسمعة المغرب و المغاربة رغم أن منهم موظفين بقطاعات عمومية و شخصيات ميسورة اغتنت بهاته الطريقة.

»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post